..من انا
. وماذا افعل فى عالمى
!!! عالمى
ذلك العالم الذى لم احظى منه سوى بسحق الاحلام
ام هو ذلك العالم الذى لم يترك لى حبيبا او قريبا الا ورحل بقدره
كلا
بل هو عالم من بعد رحيل الشمس
قد رحل من رحل .. وهو قدرهم وقد لبوه , ولكن ليس رحيلك انت
قد بقى من بقى فهى سويعات وينادى الرحيل , فلم لم تبقى انت
. كل حدود العالم حولى تتلاشى
. اغرق فى عتمة غروب الشمس
. اتنفس اسدال الليل على الاكوان
. ارغب بالركض خلف بصيص الضوء
.. !! ولكن
قد غابت شمس الانوار
ما بال سكون الليل يصيح باعلى الاصوات
ما بال ضميرى الكامن بين جوانب نفسى ينهار
ما بال سكون الريح من بعد نذير هبوب الاعصار
أ أوريد بى رحمة ام هو اختبار لتقبل ما شئته الاقدار
قد كان القدر يعاندنى
افرح حينا واضم شتات النفس على مًُُُُر الاقدار
وارى نجما يهوى حينا ثم يفيق فيسطع على كسر ودمار
فيقوم الحلم يسلينى
اغفو الهو العب حتى يتملكنى الفرح
فاعود ويتجدد خطو الاقدار
ثم اراد القدر سعادة يلقى اللى بطوق نجاه
نجم يأفل فقد تاه طريقه فى الدنيا
لم يلبث ان سلك طريق الضوء الشارد
اللقى اللى نجم شارد
يخطف ضوئه كل الالباب
قد بداء طريقه لنهايه , لا املك الا ان اتبعه ملتاعا
توقف ارجوك اضىء لى قليلا وتعال نبحث عن احلام
لا تغب يا نجمى من فضلك فطريقى لم اجده الا بضياك
قد مر العمر يعاندنى , وظهرت فهلا جلبت لحياتى نهار
اتنادينى , وقف بضيائه يسالنى اتريد ان ارشدك
فصرخت بصوتى ان اقبل , ان بدد عتم الليل واشرق بنهار
اترانى ارجع لضيائى , وقف النجم يسالنى
اترانى اكمل مشوارى
فلتائتى اللى ولا تحزن فضيائك اغلى ما املك
ارتعش الضؤ الصادر من اعماقه
ما هذا لا تأفل لا تغب , ارجوك تعال وارفع معى كيان الاحلام
ارتعش الضوء فى ذبول وخفت
ثم اضاء
نور يغمرنى بلاحلام , بدد عتم الوهم وخوف الظلام ورعدة برد وصقيع الايام
شمس تشرق بضياء , نور يجمع كل الانوار
قد صار نجمى فى طريقى , اسميته شمس الانوار
ورسمنا احلاما تبرق ومحونا الام الماضى
وزرعنا الزهر الابيض والياسمين
وطرقنا دروب العشق وسبقنا كل العاشقين
فهى شمسى وضيائى واليها رجوعى وفنائى
وتالق نجمى مذهوا لا يملك حدا للانفاق
فالنور بداخله يقوى ويذيد عن قدرة عشق وعن عشاق
ثم ادار النجم كيانه وارتعش الضوء ف اركانه
ثم انطلق اللى العالم حيث اراد
يبرق يسطع يلمع بنور لا اقدر له على ادراك
ورحل عنى مخلفا حلما محترقا من ضى اعمى كل الاحلام
واظلم بعده كونى
وتراجع نهارى واذاد ليلى
وتمر الايام تباعا والذكرى تلحق ذكراها
ونسيت ضساء الايام ورجوت رجوع الاقدار
اليوم الاول من الشهر السابع قد جاء
وشمس الانوار غاب
فالذكرى تدمع احلامى
والبرد يذيد فى الامى
والظل يزحف فى سرعه
فالنجم الراحل قد سلب منى القدرة ان ابقى
فوداعا يا من كنتم فى ايامى

